ما الاستهداف المتاح — وما المُستبعَد عن قصد
أنت تستهدف موضوع المحتوى ولغته وبلده. أما استهداف الأشخاص فغير ممكن هنا، وهذا خيار تصميمي مقصود.
هذا هو السؤال الأكثر تكراراً بين المعلنين، ولذلك إليك الإجابة الكاملة: أنت تستهدف المحتوى الذي يظهر إعلانك بجانبه، لا الشخص الذي يراه.
ما الذي يمكنك ضبطه
ثلاثة محاور، جميعها خصائص لـالمحتوى الظاهر على الشاشة:
- الموضوع — وسم المنشور أو النقاش الذي يظهر إعلانك بجانبه، مثل `مناخ` أو `تعليم`.
- اللغة — اللغة التي كُتب بها ذلك المحتوى.
- البلد — بلد الطلب، مُستنتَج من اتصال الشبكة. لا من ملف شخصي، ولا من أي شيء أدخله أحد الأعضاء في مكان ما.
إذا تركت محوراً فارغاً، فلا قيد على ذلك المحور. وترك المحاور الثلاثة فارغةً يعني: في كل مكان يناسبه إعلان.
ما المُستبعَد عن قصد
لا يوجد أي استهداف حسب العمر أو الجنس أو مكان الإقامة أو الاهتمامات أو السلوك أو نية الشراء أو المتابِعين أو مدة العضوية، ولا حسب أي خاصية أخرى للشخص. وهذه ليست ميزة لم تُبنَ بعد — بل لا يمكن أن توجد أصلاً، لأن قاعدة البيانات التي تُخزَّن فيها الإعلانات لا تحتوي على أي إشارة إلى المشاهِد إطلاقاً. لا يوجد ما يمكن استهدافه.
وللسبب نفسه، لا توجد جماهير مستهدفة، ولا جماهير متشابهة، ولا إعادة استهداف، ولا بيكسلات أو نصوص برمجية تابعة لجهات خارجية على Debaty.
لماذا
يقوم الإعلان السياقي على افتراض أن مَن يقرأ الآن عن الألواح الشمسية يكون متقبِّلاً لرسالة عن الألواح الشمسية. هذا هو الافتراض الذي عمل الإعلان بناءً عليه عقوداً، وهو لا يزال صحيحاً. أما ما لا يتطلبه فهو ملفٌّ عن القارئ.
انظر أيضاً كيف تجني Debaty المال.
مؤشر الوصول
في الخطوة 4 من المعالج، ترى كم موضوعاً يطابق ما أدخلته، وكم منشوراً حديثاً يندرج تحتها. هذا مؤشر يستند إلى المحتوى — وليس تقديراً لعدد الأشخاص الذين ستصل إليهم، بكل وضوح. فلا سبيل لنا إلى مثل هذا التقدير إلا بعدّ القرّاء الذين نتعمّد عدم تتبّعهم.
